اخذ سوق انتقالات المزدحم لتشيلسي منعطفًا
جديدًا بعد فضل صفقة سامو أوموروديون في اللحظة الأخيرة، وهو الأمر الذي ادى إلى تهديد اتمام صفقة
انتقال كونور جالاجير إلى صفوف أتلتيكو مدريد.
أفردت صحيفة ذا أثلتيك في صباح يوم الأثنين
أن مشكلة كبيرة في الشروط الشخصية بين مهاجم أتلتيكو مدريد وتشيلسي أدت إلى فشل
الصفقة على الرغم من اتفاق النادي اللندني مع النادي الإسباني على صفقة بقيمة 40
مليون يورو.
فشل انتقال المهاجم البالغ من العمر 20 عامًا
هدد اتمام صفقة انتقال كونور جالاجير من تشيلسي إلى أتلتيكو مدريد، على الرغم من
اتفاق الناديين على قيمة الصفقة والتي ستكون 33.7 مليون باوند، يحصل عليها النادي
الإنجليزي من النادي الإسباني.
أتلتيكو كان يعول على بيع أومرودين إلى
تشيلسي لتسهيل صفقتي ضم جالاجير من تشيلسي، وكذلك جوليان ألفاريز من مانشستر سيتي،
ولذلك دخل الناديان في مفاوضات جديدة، شهدت أسم جواو فيليكس، لاعب الوسط البرتغالي
غير المرحب ببقائه مع النادي المدريدي.
قالت صحيفة تيليجراف أن فيليكس أبدى رغبته في
العودة مجددًا لتشيلسي بعد فترة إعارة خلال النصف الأول من عام 2023، وذلك يستعد
لقبول تخفيض راتبه الذي يصل إلى 280 ألف يورو أسبوعيًا.
سجل فيليكس أربعة أهداف في 20 مباراة خلال فترة إعارته في
تشيلسي، وقضى الموسم الماضي على سبيل الإعارة في برشلونة، حيث سجل 10 أهداف في 44
مباراة.
إذا نجح الناديان في التوصل إلى اتفاق، سيكون
على تشيلسي تخفيض عدد المهاجمين في الفريق، وسيكون ذلك من خلال خروج رحيم سترلينج
أو نوني مادويكي، وربما اللاعبين.
سترلينج، الذي يتحصل على أكثر من 300 ألف
باوند راتب اسبوعي، يمثل عبء كبير على ميزانية أجور البلوز، ويرحب النادي بخروجه
هذا الصيف مع إرتباط أسم اللاعب بالرحيل إلى يوفنتوس.
مادويكي يبدو الخيار الأسهل للمغادرة، وسيكون
تشيلسي مستعدًا لسماع طلبات وإستعلمات الأندية الراغبة في الحصول على خدمات الجناح
الإنجليزي، بشرط ضمان وصول جواو فيليكس أولًا لستامفورد بريدج.
لن يؤثر انتقال فيليكس على رغبة تشيلسي في التعاقد مع مهاجم
صريح قبل إغلاق سوق الانتقالا. تم الاتفاق على
صفقة لأوموروديون مع أتليتكو واللاعب ووكيله قبل أن تفشل الصفقة في اللحظات
الأخيرة، ولا يوجد حاليًا أي توقع لإمكانية حدوثها، ولذلك سيبحث تشيلسي الآن عن
خيارات أخرى. لا يزال النادي مهتمًا بفيكتور أوسيمين، مهاجم نابولي، بشرط إذا أصبح
متاحًا على سبيل الإعارة.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق